www.UAEarab.com
 
 

الإقلاع عن الخمور

 
 

 

1- واجه مبدأ الإنكار. لا تحاول إنكار وجود مشكلة الإدمان لديك. واسمح لأفراد العائلة والمشرفين على التأهيل العلاجي بمساعدتك لمواجهة عدم الاستقرار في التفكير والسلوك.

2- كسر طوق العُزلة. يشعر المدمنون على الكحول بالوحدة والعزلة. لذا يجب مصارحة المدمنين بحقيقة مشكلتهم عن طريق الترابط العاطفي مع الآخرين في أُسلوب علاجي جماعي.

3- تعلم طلب العون عند الشعور بالألم. لقد عاش المدمن على الخمور سنوات من الوحدة، لذا فلن يستسلم بسهولة. لكن قوة الألفة الروحية التي يوفرها العلاج الجماعي تُزوده بالترابط الدافئ للعلاقات الشفائية حيث يتعلم أن يتقدم من الآخرين بطلب المعونة عند الألم ويُصبح هذا التغيير نمط حياته الجديد.

4- قبول المسؤولية. إن الشعور بالذنب هو شعور مُثبط للعزيمة ومُدمر يعاني منه المدمن على الكحول بشكل مستمر. لذا ففهم الفرق بين "غلطتي" و "مسؤوليتي" هي الفرق بين الشعور بالذنب والتحرر من الذنب. لقد اختار المساعدة في ترك عادة الإدمان ليظل يقظاً ومُحافظاً على صحوة.

5- انطلق نحو الأمل. إن إشراقة بصيص الأمل هي الضوء الذي يُنير حياة المدمن على المسكرات باتجاه نهاية النفق. لقد حاول لسنين عديدة الإقلاع عن عادة احتساء الخمر وفشل في مسعاه مما وَلَّد في نفسه الإحباط والضعف. الإدمان الكيميائي مرض قابل للعلاج ضمن العلاج الجماعي فقط. إن جوهر الأمر هو مساعدة مُدمن الكحول لتحمل مسؤولية حياته وصحوة.

 

وفي هذا يتم إتباع خطوات ثلاث:

[1] يجب الاعتراف بالحاجة إلى المساعدة.

[2] بدء العلاج وإدراك المدمن أنه لا يستطيع ترك الخمر بمفرده.

[3] قبول حقيقة عجزه أمام المسكر "لا أستطيع أن أنجح في مسعاي وبطريقتي". اقبل نفسك على حقيقتها، وتوقف عن عزل نفسك عن الآخرين. لحسن الحظ، أننا نلمس في مختلف الأوساط الطبية تفهم لأبعاد مشكلة الإدمان على الكحول وتوفير مراكز رعاية وتأهيل لمعالجة المدمنين على الخمر. ومع ذلك، يجب تشجيع ضحايا مرض الإدمان هذا على الالتحاق بحرية بمراكز العلاج بدون الخوف من وصمة العار للذين وقعوا فريسة عادة احتساء الخمور.